محمد بن علي الصبان الشافعي

317

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وعمرو ، لأنك تقول بعدت نجد وافترق زيد وعمرو . ومضمرا في نحو نزال . وينصب منها المفعول ما ناب عن متعد نحو دراك زيدا ، لأنك تقول أدرك زيدا ، ويتعدى منها بحرف من حروف الجر ما هو بمعنى ما يتعدى بذلك الحرف ، ومن ثم عدى حيهل بنفسه لما ناب عن ائت في نحو حيهل الثريد . وبالباء لما ناب عن عجل في نحو إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر : أي فعجلوا بذكر عمر . وبعلى لما ناب عن أقبل في نحو حيهل على كذا . تنبيهات : الأول : قال في التسهيل : وحكمها يعنى أسماء الأفعال غالبا في التعدي واللزوم حكم الأفعال ، واحترز بقوله غالبا عن آمين فإنها نابت عن متعد ولم يحفظ لها مفعول . الثاني : مذهب الناظم جواز إعمال اسم الفعل مضمرا قال في شرح الكافية : إن إضمار اسم الفعل مقدما لدلالة متأخر عليه جائز عند سيبويه . الثالث : قال في التسهيل : ولا علامة للمضمر المرتفع بها يعنى بأسماء الأفعال ، ثم قال وبروزه مع شبهها في عدم التصرف دليل على فعليته يعنى كما في هات وتعال فإن بعض النحويين غلط فعدهما من أسماء الأفعال وليسا منها بل هما فعلان غير متصرفين لوجوب اتصال ضمير الرفع البارز بهما كقولك : للأنثى هاتي وتعالى ،